السيد حسين البراقي النجفي

612

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

ومنهم : الشيخ الفقيه الشيخ تقي ملّة كتاب صاحب الدلائل على الأصول والفقه فهو مدفون في داره ، وهي علم لا يخفى . وكذلك الشيخ جواد ملّه كتاب صاحب شرح اللمعة من الطهارة إلى النكاح ، فهو أيضا مدفون في داره مع الشيخ تقي المتقدّم قبله . وكذلك الشيخ العالم والحبر الفاضل الشيخ خضر شلّال « 1 » فهو أيضا

--> - تخرج على الشيخ علي والشيخ حسن آل الشيخ الكبير وكان مقدما في الفضيلة على جملة أقرانه في حوزة درس الشيخ علي ويرجع إليه في المسائل المشكلة والاستفتاءات المعضلة التي ترد عليه من الأطراف ويطلب منه استقصاء الأدلة . وحضر عليه جماعة من الأعلام منهم الشيخ محمد رضا بن الشيخ موسى ، والشيخ مهدي ابن الشيخ علي ، هذا عن الحصون . وعن التكملة انه تخرج على الشيخ صاحب الجواهر . توفي في النجف سنة 1265 ه ودفن في الصحن الشريف وأعقب أولادا أربعة وهم من أهل الأدب والكمال : الشيخ حسين والشيخ حسون والشيخ طاهر والشيخ محسن . ترجمته في : ماضي النجف 2 / 269 . ( 1 ) الشيخ خضر ابن الشيخ شلال بن حطاب بن خدام الشيباني الباهلي العفكاوي النجفي : كان من أعاظم علماء الإمامية في القرن الثالث عشر الهجري ، ومشاهير الفقهاء المعروفين بالبراعة في الفقه ، وأحاديث العترة الطاهرة عليهم السّلام . كما كان من اتقى أهل عصره ، وأبرزهم في الزهد والصلاح والتقوى والورع ، وسلامة الباطن وعلى جانب كبير من البساطة . والخلاصة أنه فقيه أصولي ثقة عدل صادق خيّر ورع ، أنموذج قيّم في التدين والانقطاع إلى اللّه ، حتى أنه كان يضرب به المثل في ذلك . ولد بحدود سنة 1180 ه ، هاجر من عفك إلى النجف الأشرف ، وأكمل المقدمات وحضر على الشيخ جعفر كاشف الغطاء . وعلى نجله الشيخ موسى ، وأخيه الشيخ علي . وصحب السيد محمد مهدي بحر العلوم في حضره وسفره ، وتصدّى للتدريس وتخرج عليه جمع من الأعلام وتوفي سنة 1255 ه ودفن في مقبرة خاصة كانت تقع في سوق العمارة ، مقابل ( عكد السلام ) وقد هدمت عند توسيع المدينة . ولم يعقب سوى ابنة واحدة ، تزوجها السيد سلمان الرفيعي ، وكانت أيضا من الكمال والإيمان بمراتب . -